"الإسلام يعني السلام" حملة أوكرانية تنظمها "أمّة" في مختلف المدن خلال يوم واحد

28.10.2019

11

قيل قديما: يكفي لانتشار الباطل سكوت أهل الحق، وحتى لا نتهم دائما الغير بتشويه صورة ديننا وواقعنا كمسلمين، علينا أن نعمل ونجتهد دون كلل أو ملل، ورغم كل التحديات والعقبات ومحاولات التشويه المصطنعة.

الغاية هي رضوان الله، والسعي الجاد، الذي يستند إلى علم صحيح وفهم عميق، كفيل بتحقيق تلك الغاية، بإذن الله وتوفيقه…

مؤسسة Mercy For Mankind في الولايات المتحدة، بالتعاون والتنسيق مع الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا "أمّة"، واتحاد المنظمات الاجتماعية "الرائد"، نظمت حملة واسعة بعنوان "الإسلام يعني السلام"، في 7 مدن أوكرانية هي: كييف وخاركيف ودنيبرو ولفيف وزابوريجا وفينيتسا وأوديسا.

في يوم الأحد الماضي، الموافق 27 تشرين الأول/أكتوبر 2019، تجمع العشرات من أبناء "أمة" و"الرائد" وغيرهم من رواد المراكز الثقافية الإسلامية والجمعيات الدينية والاجتماعية التابعة، تجمعوا في مراكز تلك المدن، حاملين معهم شعارات ولافتات ومنشورات تعريفية، وقبل كل هذا، حملوا إصرار وعزما وإيمانا بما يقومون به، خدمة للإسلام والمسلمين ومجتمع أوكرانيا.

جاب المشاركون شوارع تلك المدن وساحاتها وحدائقها الرئيسية المكتظة بالمارة في يوم عطلة نهاية الأسبوع، فكان في هذا فرصة ثمينة للحديث مع أكبر عدد ممكن من العامة.

حديث المشاركين لم يكن تعريفيا فقط، بل كان تعارفيا قبل ذلك، رسخ حقيقة أن المسلمين جزء لا يتجزأ من مجتمع أوكرانيا، يهتم بحل قضاياها وإزالة همومها.

وبطبيعة الحال، ركزت الحملة على أن الإسلام دين سلام في صلب حقيقة معانيه اللفظية والإيمانية، بريء من أي محاولات وممارسات التشويه التي تمارس ضده من قبل المسلمين وغير المسلمين، بقصد أو بدون قصد.

ساعدت على إيصال هذه الحقيقة مشاركة أعداد كبيرة من مسلمين أوكرانيين اعتنقوا الإسلام عن قناعة بعد طول دراسة وتفكير، فكانوا لاحقا رموزا مشرقة للإسلام في مجتمعات مدنهم.

وبالمقابل، قوبلت الحملة باهتمام لافت من قبل المارة ووسائل الإعلام، الذين أقبلوا على طرح الأسئلة وأخذ المنشورات التعريفية، وبهذا كانت الحملة مصدرا مباشرا، بديلا عن وسائل التأثير الأخرى، التي غالبا ما ترسم طورا نمطية مغلوطة حول الإسلام والمسلمين.

يذكر أن حملة "الإسلام يعني السلام" ليست الأولى من نوعها، ولكنها الأكبر من حيث التنظيم ومستوى المشاركة والانتشار خلال يوم وحد.

سبق وأن نظمت كل من الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا "أمّة" واتحاد المنظمات الاجتماعية "الرائد" حملات مشابهة، ومنها "أحب المسيح لأنني مسلم" و"أحب مريم لأنني مسلم"، و"اسأل مسلما…".